مجمع البحوث الاسلامية

411

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الزّوال والانتقال ، وعمّت بركة ذكره وزيادة شكره . ( 8 : 398 ) سيّد قطب : أي تعاظم اللّه وتسامى عمّا يزعمون ويتصوّرون . ( 5 : 3204 ) الطّباطبائيّ : ثناء عليه تعالى بالتّبارك ، وهو مصدريّته للخير الكثير . ( 18 : 126 ) عبد المنعم الجمّال : تعاظمت قدرة اللّه ، وتزايدت عن كلّ شيء ، وتنزّه سبحانه عن مماثلة المخلوقين . ( 4 : 2838 ) الحجازيّ : تعالى وتعاظم ، وزادت بركاته وخيراته . ( 25 : 51 ) 6 - تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ . الرّحمن : 78 ابن عبّاس : ذو بركة ورحمة ، ويقال : تعالى وتبرّأ عن الولد والشّريك . ( تنوير المقباس : 453 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : معناه ثبت اسم ربّك ودام . الثّاني : أنّ ذكر اسمه يمن وبركة ، ترغيبا في مداومة ذكره . ( 5 : 444 ) الطّوسيّ : معناه تعاظم وتعالى اسم ربّك ، لأنّه يستحقّ أن يوصف بما لا يوصف به أحد ، من كونه قديما وإلها ، وقادرا لنفسه ، وعالما حيّا لنفسه ، وغير ذلك . ( 9 : 486 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 211 ) الفخر الرّازيّ : أصل التّبارك : من البركة ، وهي الدّوام والثّبات ، ومنها بروك البعير ، وبركة الماء ، فإنّ الماء يكون فيها دائما . وفيه وجوه : أحدها : دام اسمه وثبت . وثانيها : دام الخير عنده ، لأنّ البركة وإن كانت من الثّبات لكنّها تستعمل في الخير . وثالثها : تبارك بمعنى علا وارتفع شأنا لا مكانا . ( 29 : 137 ) أبو حيّان : وناسب هنا ذكر ما اشتقّ من البركة وهي النّموّ والزّيادة ؛ إذ جاء ذلك عقب ما امتنّ به على المؤمنين ، وما آتاهم في دار كرامته من الخير وزيادته وديمومته . ( 8 : 200 ) الشّربينيّ : قال ابن برّجان : « تفاعل » من البركة ، ولا يكاد يذكره جلّ ذكره إلّا عند أمر معجب إلى آخره ، ومعناه ثبت ثباتا لا تسع العقول وصفه . ( 4 : 177 ) الطّباطبائيّ : ثناء جميل له تعالى بما امتلأت النّشأتان - الدّنيا والآخرة - بنعمه وآلائه ، وبركاته النّازلة من عنده برحمته الواسعة . وبذلك يظهر أنّ المراد باسمه المتبارك هو الرّحمان ، المفتتحة به السّورة ، والتّبارك : كثرة الخيرات والبركات الصّادرة . ( 19 : 111 ) 7 - تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ . . . الملك : 1 ابن عبّاس : يقول : ذو بركة ، ويقال : تعالى وتعظّم وتقدّس وارتفع ، وتبرّأ عن الولد والشّريك . ( تنوير المقباس : 478 ) التّبارك : « تفاعل » من البركة . ( الماورديّ 6 : 49 )